6 أبريل، 2016

في تركمانستان لم تسمح الحكومة ببيع الكتب والروايات العالمية، ولم يتم الموافقة سوى على كتاب واحد فقط اسمه ” روح ناما ” قام بكتابته زعيم الدولة السابق، ولكن هذا الأمر تغير في الفترة الأخيرة وأعطى كل شخص الحرية في امتلاك كتابين، بالإضافة إلى الكتب المقدسة التي تتواجد في أماكن العبادة.

الرئيس التركماني بيردي محمدوف التركمانباشي

حيث زعم نيازوف أنه ألف كتاباً أسماه “روح نامه ” أي “رسالة الروح”، وادعى أنه عندما انتهى من تأليفه “سأل الله بأن يدخل من قرأه ثلاث مرات إلى الجنة”، ونشر هذا الكتاب في العام ٢٠٠١.

ثم ما لبث أن زعم أن هذا الكتاب “مقدس”، وقال في “يوم المرأة العالمي” في ٢٠٠٤، وكان قد أسماه بـ “عيد الفتاة والمرأة”: “من قرأ كتابي “روح نامه” ثلاث مرات فإنه سيكون حكيماً عاقلاً ذكياً فقيهاً بالطبيعة والقوانين والقيم الإنسانية، وبالتالي يدخل الجنة مباشرة”. وفي العام ٢٠٠٥ وضع صاروخ روسي نسخة من هذا الكتاب في المدار!ويذكر أن هذا الكتاب ترجم إلى ٣٠ لغة من لغات العالم وطُبع منه أكثر من مليون نسخة. وهو مقرر أساسي بل مادة لها اهتمام خاص في مدارس وجامعات تركمانستان. وقد بلغ به الغلو أن أمر بتعليق كتابه هذا أمام بوابة أكبر مسجد في العاصمة التركمانية “عشق آباد” مع لوحة بجانبه مكتوب فيها: “روح نامه” كتاب مقدس، والقرآن كتاب الله”. هناك في كتب غيره، لكنها ليست مصدّقة من الحكومة أو أنها ليست من تأليف أبناء البلد.

القائمة البريدية

اشترك في الموجز الشهري
كن مطلع على جديد مشاريع مجتمع تتميم